السيد محمد باقر الخوانساري

192

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

فاضربى ، وإلّا فلا ، فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب ثمّ دخل علىّ عليه السّلام وهي تضرب ثمّ دخل عثمان وهي تضرب ثمّ دخل عمر فألقت الدفّ تحت اسنها ثمّ قعدت عليه ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انّ الشّيطان ليخاف منك يا عمر ، وأظهر له الواقعة . وعن عايشة قالت كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جالسا فسمعنا لغطا وصوت صبيان فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فإذا حبشية تزفن ( اى ترقّص ) والصّبيان حولها فقال يا عايشة تعالى فانظري فجئت فوضعت لحيي على منكب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فجعلت انظر إليها ما بين المنكب إلى رأسه فقال لي أما شبعت فجعلت أقول لا . لأنظر منزلتي عنده إذ طلع عمر ، فانفضّ النّاس عنها فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إنّى لانظر شياطين الجنّ والإنس قد فرّوا من عمر ، قال فرجعت ، ولنعم ما قيل بالفارسيّة في هذا المعنى : روزى بعمر رسيد شيطان در راه * بگريخت از أو تا كه نگردد گمراه ميرفت عمر ز پيش وشيطان مىگفت * لا حول ولا قوّة إلّا باللّه وآخر حديث ختم به الكتاب وهو في باب ثواب هذه الأمّة ، ومن الحسان على الاصطلاح ما نقله عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثل أمّتى مثل المطر الّذي لا يدرى اوّله خير أم آخره . 271 الفاضل العميد فخر الكتاب أبو إسماعيل حسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد الملقب مؤيد الدين الاصفهاني المنشى المعروف بالطغرائى « * » صاحب القصيدة المعروفة بلامية العججم التي أولها : أصالة الرّأي صانتنى عن الخطل * وحلية الفضل زانتنى لدى العطل

--> ( * ) له ترجمة في : أعيان الشيعة 27 : 76 ، أمل الآمل 2 : 95 ، تأسيس الشيعة 223 ، الذريعة 4 : 63 و 6 : 29 و 9 : 846 ؛ شذرات الذهب 4 : 41 ، الكنى 2 : 449 ؛ معجم - الأدباء 4 : 51 وفيات الأعيان 1 : 438 ، هدية العارفين 1 : 311